الصراخ على حجم الألم

إذا قاءَ الزّنيمُ وَجاءَ إِفكاً وَبانَ لهُ عُواءٌ أو نُباحُ فكُن مُستيقِناً ما زالَ يَجري بِهِ أَلَمُ انتِصارِكَ يا صَلاحُ وَلا استِغرابَ إِن عَبّاسُ أَرغى لأنَّ العَتمَ يوجِعُهُ الصّباحُ